يفتح في علامة تبويب جديدة

المخيمات السورية في الشتاء: قصة صمود وتحدي

2026-10-19

المخيمات السورية في الشتاء تعيش وضعين متجاورين، وتكشف المخيمات السورية في الشتاء الفرق بين العودة والاحتياج: أسر تعود إلى مناطقها، وأسر ما زالت في الخيام. فقد عاد نحو ثلاثة ملايين لاجئ ونازح إلى ديارهم خلال عام من مرحلة ما بعد النظام السابق، لكن البرد يكشف أن الحاجة إلى المأوى والتدفئة ما زالت كبيرة.

كم سوريا عاد إلى بيته؟

بحسب الأمم المتحدة في ديسمبر 2025 عاد أكثر من مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم، وعاد نحو 1,3 مليون لاجئ من دول الجوار، وتصل وكالات الأمم المتحدة إلى نحو 3,4 مليون شخص شهريا بالمساعدة.

لماذا تتردد بعض الأسر في العودة شتاء؟

لأن كثيرا من العائدين يفتقرون إلى الكهرباء والمياه والرعاية الصحية وفرص العمل، ولأن البيوت المدمرة لا تصلح للسكن في البرد. وتقول الأمم المتحدة إن الأسر تتردد في العودة خلال الشتاء لعدم كفاية السكن والخدمات الأساسية.

ماذا يحتاج العائدون والنازحون في المخيمات السورية في الشتاء؟

  • مأوى سليم أو إصلاح للمنزل.
  • مدافئ ووقود تدفئة وبطانيات.
  • مياه وكهرباء وخدمات صحية.
  • غذاء وفرص عمل تعيد الاستقرار.

كيف أدعم الأسر السورية في الشتاء؟

شارك عبر صفحة التبرع، واقرأ عن مخيمات الشمال السوري وعن اللاجئين السوريين في الشتاء.

أسئلة شائعة عن المخيمات السورية في الشتاء

هل عاد السوريون إلى بلادهم؟

نعم، عاد نحو ثلاثة ملايين لاجئ ونازح خلال عام واحد، بينهم أكثر من مليوني نازح داخلي ونحو 1,3 مليون لاجئ من دول الجوار، لكن كثيرين ما زالوا في المخيمات أو في بيوت تفتقر إلى الخدمات.

ماذا يواجه العائدون في الشتاء؟

يواجهون غياب الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والعمل، وبيوتا مدمرة لا تحمي من البرد، فتحتاج الأسر إلى مأوى وتدفئة ومساعدة غذائية حتى يستقر وضعها.

هل ما زالت المخيمات السورية موجودة؟

نعم. أثرت الثلوج والبرد في قرابة 160 ألف شخص في المخيمات في يناير 2026 وتضرر نحو 5,000 مأوى في أواخر ديسمبر 2025، فما زال آلاف النازحين يعتمدون على الخيام في الشتاء.

مواضيع ذات صلة