يفتح في علامة تبويب جديدة

غزّة: شتاء قاسٍ واحتياجات إنسانية ملحّة

علي الرشيد
2026-10-13

تتوزع احتياجات غزة في الشتاء على المأوى والغذاء والرعاية الصحية والمياه والدعم النفسي، وأعلاها إلحاحا المأوى: إذ تقدّر الأمم المتحدة أن نحو 1,5 مليون شخص يحتاجون إلى دعم عاجل في المأوى.

ما احتياجات غزة الإنسانية في الشتاء؟

الاحتياجما أُعلنالمصدر
المأوىنحو 1,5 مليون شخص يحتاجون دعما عاجلا، و14,600 خيمة وصلت إلى 85 ألف شخص في أوائل ديسمبرالأمم المتحدة، ديسمبر 2025 ويناير 2026
الغذاءطرود لأكثر من 230 ألف أسرة في نوفمبر، ونحو 1,6 مليون وجبة ساخنة يومياالأمم المتحدة
الصحة234 نقطة صحية عاملة، و18 ألف مريض ينتظرون الإجلاء بينهم 4,000 طفلالأمم المتحدة، منظمة الصحة
التعليم160 خيمة عالية الأداء للأنشطة التعليميةالأمم المتحدة
النقدمساعدات نقدية لنحو 123 ألف أسرة منذ وقف إطلاق النارالأمم المتحدة

لماذا المأوى أولا؟

لأن الخيمة هي خط الدفاع الأول عن البرد والمطر. وقد طارت مئات الخيام أو تضررت في يناير 2026، وبقي أكثر من 3,000 شخص بلا غطاء، ويعيش 800 ألف شخص في مواقع معرضة للفيضانات، وأكثر من 60 مبنى مأهولا في مدينة غزة معرض للانهيار.

ماذا عن الغذاء والصحة؟

وصلت الطرود الغذائية إلى أكثر من 860 ألف شخص منذ بداية يناير 2026، وتوفر الأمم المتحدة نحو 1,6 مليون وجبة ساخنة يوميا. وفي الصحة ارتفعت النقاط الصحية العاملة من 197 إلى 234 بعد وقف إطلاق النار، لكن 18 ألف مريض ينتظرون الإجلاء الطبي.

كيف أساعد في سد احتياجات غزة في الشتاء؟

شارك عبر صفحة التبرع، واطلع على مستلزمات الشتاء للنازحين وعلى حملة الشتاء في غزة.

أسئلة شائعة عن احتياجات غزة في الشتاء

ما أكثر الاحتياجات إلحاحا في غزة في الشتاء؟

المأوى أولا، فنحو 1,5 مليون شخص يحتاجون إلى دعم عاجل فيه بحسب الأمم المتحدة، ثم البطانيات والملابس الدافئة والغذاء الساخن والرعاية الصحية والمياه الآمنة.

كم وجبة ساخنة تُقدَّم يوميا في غزة؟

تقدم الأمم المتحدة نحو 1,6 مليون وجبة ساخنة يوميا، وتلقى أكثر من 860 ألف شخص طرودا غذائية منذ بداية يناير 2026، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الأمم المتحدة في 21 يناير.

ما حال الرعاية الصحية في غزة في الشتاء؟

ارتفع عدد النقاط الصحية العاملة إلى 234 بعد أن كان 197 قبل وقف إطلاق النار، لكن أكثر من 18 ألف مريض، بينهم 4,000 طفل، ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي بحسب منظمة الصحة العالمية.

علي الرشيد
إعلامي وكاتب متخصص في الشأن الإنساني والثقافي
يعبر المقال عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر قطر الخيرية.

مواضيع ذات صلة