تجهيز أسرة نازحة للشتاء يعني توفير مأوى سليم، وبطانيات وفُرُشا، وملابس دافئة وأحذية، ومصدر تدفئة، وغذاء ساخنا، وما يقي الموقع من مياه الأمطار. وتبين أرقام الشتاء الماضي حجم الاحتياج: ففي غزة وصلت 14,600 خيمة فقط إلى 85 ألف شخص في أوائل ديسمبر 2025، وبقي 1,3 مليون فلسطيني بلا مأوى شتوي كافٍ.
ما الذي يحتاجه تجهيز أسرة نازحة للشتاء؟
| المستلزم | وظيفته | مثال من الاستجابة الميدانية |
|---|---|---|
| خيمة وأغطية بلاستيكية | حماية من المطر والريح | أكثر من 11 ألف خيمة سلمتها المنظمة الدولية للهجرة في غزة في شهرين |
| بطانيات وفُرُش | عزل عن برودة الأرض ودفء في الليل | أكثر من 8,800 بطانية وزعها شركاء الإيواء في نوفمبر 2025 |
| ملابس شتوية وأحذية | وقاية الجسم من البرد والبلل | حقائب ألبسة متكاملة مع أحذية للأطفال والبالغين وزعتها قطر الخيرية في غزة |
| وقود تدفئة ومدافئ | تدفئة الخيمة أو البيت | المدافئ ووقود التدفئة ضمن مساعدات حملة الجمعية 2023-2024 |
| أكياس رمل وتصريف | منع تسرب مياه الأمطار إلى الموقع | أكياس رمل في 41 موقع نزوح في غزة |
| غذاء ساخن | طاقة للجسم في البرد | نحو 1,6 مليون وجبة ساخنة يوميا في غزة |
| دعم نقدي | شراء الوقود والملابس حسب الحاجة | مساعدات نقدية لنحو 123 ألف أسرة في غزة |

ما أولوية الاحتياجات؟
تبدأ الأولوية بالمأوى لأنه خط الدفاع الأول، ثم الفُرُش والبطانيات والملابس. وقد ذكر شريك محلي للأمم المتحدة في غزة أن الأسر تحتاج أولا إلى الخيام والبطانيات والملابس الدافئة، وتضع اليونيسف البطانيات والجاكيتات والتحويلات النقدية في مقدمة ما تقدمه للأطفال.
لماذا لا يكفي الإعداد مرة واحدة؟
لأن الرياح والأمطار تتلف الخيام والأغطية، فقد طارت مئات الخيام أو تضررت في غزة في يناير 2026، وضربت عاصفة 31 ديسمبر 90 موقع نزوح في شمال سوريا وتضرر نحو 5,000 مأوى. ولذلك يلزم تجديد المستلزمات خلال الموسم.
كيف أساهم في تجهيز أسرة للشتاء؟
شارك عبر صفحة التبرع في موقع قطر الخيرية، واقرأ عن مستلزمات الشتاء للنازحين وعن احتياجات غزة في الشتاء. وراجع خيارات الحملة الحالية قبل إتمام التبرع.
أسئلة شائعة عن تجهيز أسرة نازحة للشتاء
ما الذي يحتاجه تجهيز أسرة نازحة للشتاء؟
المأوى السليم والأغطية البلاستيكية والبطانيات والفُرُش والملابس الدافئة والأحذية ومصدر التدفئة والغذاء الساخن وأكياس الرمل للتصريف، وقد يُضاف دعم نقدي لشراء الوقود والملابس بحسب حاجة الأسرة.
لماذا يأتي المأوى قبل الملابس؟
لأن الخيمة السليمة تحمي من المطر والريح وتجعل الملابس والبطانيات صالحة للاستعمال. وحين تتضرر الخيام، كما حدث لمئات الخيام في غزة في يناير 2026، تبلل الأمطار الفُرُش والملابس وتضعف فائدتها.
هل يكفي توزيع واحد طوال الموسم؟
غالبا لا، فالرياح والأمطار تتلف الخيام والأغطية، والاحتياج يتجدد مع كل عاصفة، كما في عاصفة 31 ديسمبر 2025 التي أثرت في أكثر من 150 ألف شخص في 90 موقعا للنزوح في شمال سوريا.











