كثيراً ما يرتبط فصل الشتاء في أذهان الناس بموسم الخير والبركة. يستبشرون فيه بالزرع الوفير من أمطاره الغزيرة. لكن موسم الشتاء في قطر خيره من نوعٍ خاص، حيث يُقبل الناس فيه فُرادى وجماعات، جهات خاصة وهيئات رسمية من أجل رسم أروع صور التراحم والعطاء عبر مؤازرة إخوانهم المتضررين من برد الشتاء من اللاجئين والنازحين السوريين وغيرهم من المتضررين حول العالم. بل صارت هبّة القطريين بكافة مستوياتهم خلال حملات موسمية تنقل أروع المشاهد وصور التضامن من أجل توفير حاجات الشتاء من الغذاء والكسوة والمأوى، عند اشتداد أزمة سيول الأمطار ونزول الثلوج بكثافة، ليكون موسم دفء وسلام على المتضررين والمشردين.
ستتعرف عبر هذا المقال “حملة الشتاء في قطر” على:
- شتاء 2024-2025: حملة «لين متى؟» في 25 دولة
- حصاد عام 2025 وبداية 2026
- شتاء 2023-2024: 7,5 مليون مستفيد و النصيب الأكبر للمتضررين في غزة
- شتاء 2022-2023: قرابة 3 ملايين مستفيد خلال موسم البرد
- شتاء 2021-2022: أمل متجدد وعطاء متواصل شمل قرابة 2 مليون شخص
- شتاء 2020 – 2021 : “دفء وسلام” تصل لقرابة مليون شخص في 19 دولة حول العالم
- شتاء 2019 – 2020 : أكثر من 1.2 مليون شخص استفاد من حملة “دفء وسلام”
- “حق الشام” 2020: حملة قطرية لإغاثة أكثر من مليون نازح سوري
- شتاء 2018 – 2019: أيادي الخير في قطر تدفئ المتضررين في 10 دول
- حملة “أغيثوا عرسال” .. جهود الخيّرين التي قلبت المحنة إلى منحة
- “حلب لبيه” : أو عندما اجتمعت قلوب وسواعد أهل قطر لنجدة حلب المنكوبة
شتاء 2024-2025: حملة «لين متى؟» في 25 دولة
أطلقت قطر الخيرية حملة «لين متى؟» لمواجهة مخاطر الشتاء 2024-2025 في 25 دولة حول العالم بما فيها قطر وبتكلفة تقدر بنحو 72 مليون ريال، مع التركيز على مناطق الأزمات، وفي مقدمتها فلسطين ولبنان والسودان واليمن والشمال السوري.
وفي ديسمبر 2024 وزعت الجمعية على النازحين في جنوب غزة أكثر من 4,600 بطانية و18 ألف حقيبة ألبسة شتوية متكاملة مع أحذية للأطفال والبالغين، وخططت لتوزيع 6,000 سلة غذائية، بالتعاون مع منظمة رحمة حول العالم.
ولم أعثر على حصيلة معلنة لهذا الموسم عند تحديث المقال، وستُضاف فور نشرها.
حصاد عام 2025 وبداية 2026
أعلنت الجمعية أن نحو 21 مليون شخص استفادوا من تدخلاتها الإنسانية ومشاريعها التنموية والرعاية الاجتماعية في 70 دولة خلال عام 2025. وبلغت قيمة تدخلاتها الإنسانية في الأشهر السبعة الأولى من 2026 أكثر من 236 مليون ريال في 31 دولة استفاد منها نحو 5,8 ملايين شخص، وتصدرت غزة والسودان واليمن والصومال وسوريا أولويات الاستجابة. هذه أرقام عامة لكل برامج الجمعية لا لحملة الشتاء وحدها.
شتاء 2023-2024: 7,5 مليون مستفيد والنصيب الأكبر للمتضررين في غزة
تركت تبرعات أهل الخير أثرًا عميقًا خلال حملة الشتاء 2023-2024، على 7,5 مليون شخص من النازحين واللاجئين والأسر المتضررة في 14 دولة حول العالم، خاصةً الأسر المتضررة في مناطق الأزمات كقطاع غزة والشمال السوري واليمن، بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 188 مليون ريال، وهي أرقام فاقت المستهدف من الحملة عند انطلاقتها من ناحية قيمة المشاريع وعدد المستفيدين.
وقد خُصصت 68 مليون ريال للمساعدات في فلسطين، استفاد منها 884 ألف شخص، و48 مليون ريال للنازحين السوريين، استفاد منها 4.5 مليون شخص، و12 مليون ريال لليمن، استفاد منها أكثر من 107 آلاف شخص.
وقد شملت توفير الضروريات؛ من السلال الغذائية وحقائب الشتاء والأغطية، إلى وقود التدفئة والخدمات الصحية والمياه.
شتاء 2022-2023: قرابة 3 ملايين مستفيد خلال موسم البرد
فصل الشتاء موسمٌ للخير والبركة، ليس فقط بأمطاره الغزيرة، لكن أيضًا بفضل دعم أهل قطر وهبّتهم لمساعدة إخوانكم من متضرري العواصف والسيول. وبفضل الله تم الوصول في تقديم المساعدة لقرابة 3 ملايين شخص (2,982,521) من إخوانكم النازحين والأسر المتضررة في 20 دولة حول العالم.

وقد بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 130 مليون ريال قطري (130,292,969 ر.ق). شملت مساعدات في مجالات كثيرة مثل توفير الغذاء، والحاجيات الشتوية، والإيواء، والرعاية الصحية، والتعليم، بالإضافة إلى حملات الإغاثة الطارئة.

شتاء 2021-2022: أمل متجدد وعطاء متواصل شمل قرابة 2 مليون شخص







تواصل عطاء أهل قطر خلال حملة “دفء وشتاء” لموسم 2021-2022، الذي وصل لقرابة 2 مليون شخص (1.909.232) عبر حملات الإغاثة لتقديم المساعدات للعائلات المتضررة وتخفيف معاناتها، في 17 دولة حول العالم ممن تشهد العديد من الدول ظروف صعبة في فصل الشتاء، خاصة في المناطق تضرر فيها الناس من الكوارث والأزمات والحروب. مثل سوريا ولبنان وغيرها. ووصلت قيمة إجمالي المساعدات لحوالي 74 مليون قطري (73.698.360 ريال).
شتاء 2020 – 2021 : “دفء وسلام” تصل لقرابة مليون شخص في 19 دولة حول العالم
سعت حملت “دفء وسلام” 2020-2021 إلى توصيل مساعدات عاجلة إلى قرابة مليون إنسان في 19 دولة في آسيا، وإفريقيا، وأوروبا، وتقديم معونات شتوية عاجلة لهم. مع التركيز على أكثرهم حاجة مثل النازحين واللاجئين في كل من سوريا، اليمن، فلسطين، الأردن , لبنان، تركيا و بنجلاديش. ناهيك عن مساعدة المتضررين من أزمة كورونا في مناطق اللجوء والنزوح والمناطق النائية والمناطق الأشد تضررا. كما حظي الأيتام من مكفولي قطر الخيريو في 10 دول بحقيبة شتوية متكاملة.
وقد شملت المساعدات المقدمة للمتضررين الغذاء لمواجهة النقص في مخزون الغذاء، والمواد غير الغذائية كملابس الشتاء والبطانيات ووقود التدفئة، بالإضافة إلى الأدوية اللازمة والمستلزمات الطبية، في ذروة انتشار الأمراض الموسمية، إضافة إلى معدات الوقاية والتعقيم ضد فيروس كورونا.
شتاء 2019 – 2020 : أكثر من 1.2 مليون شخص استفاد من حملة “دفء وسلام”
تكللت جهود الخيّرين من أهل قطر بتوفير مساعدات شملت عدة مجالات خلال حملة الشتاء “دفء وسلام”. حيث تجاوزت قيمتها 57 مليون ريال قطري (57,256,970 مليون).
وقد استفاد منها أكثر من 1.2 مليون شخص (1,217,546 شخص)، من مختلف الفئات الأكثر احتياجا في 13 دولة حول العالم، التي تشمل اللاجئين والنازحين والأسر المتضررة وأسر الأيتام والأرامل والمشردين.
وقد شملت حملة الدعم تقديم مساعدات في 6 مجالات رئيسية هي الإغاثة الشاملة والإمداد الغذائي والإيواء والصحة. بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية والشتوية والتماسك الاجتماعي وسبل العيش.
فقد ركزت حملة “دفء وسلام” على الدول التي تشهد ظروفا استثنائية. من ذلك الدول التي تستضيف أعداداً هائلة من اللاجئين والنازحين والمتضررين في العديد من الدول مثل فلسطين وسوريا وقرغيزيا وميانمار.
“حق الشام” 2020: حملة قطرية لإغاثة أكثر من مليون نازح سوري
ولأن حملة الشتاء السنوية، لم تكن لتلبي حجم الكارثة الإنسانية والعاجلة، بعد أكبر موجهة نزوح شهدتها سوريا مطلع عام 2020 وما نجم عنها من أوضاع إنسانية صعبة خلال في عز الشتاء، ودفعت بأعداد ضخمة إلى الهجرة، ليصل عددها الآن إلى قرابة 900 ألف سوري، أطلقت قطر الخيرية بالشراكة مع جهات قطرية شريكة في شهر فبراير 2020، حملتها التضامنية “حق الشام” من أجل توفير مساعدات عاجلة للمساهمة في تخفيف المعاناة عن أكثر من مليون نازح سوري.
ومع انطلاقة الحملة توجه ممثلون عن قطر الخيرية، إضافة إلى مؤثرين ومحسنين قطريين من أجل إيصال المساعدات إلى مخيمات النزوح في الداخل السوري واللاجئين داخل تركيا.
وقد تضمنت الحملة تقديم مساعدات غذائية وتحسين سبل العيش، شملت معلبات جاهزة للأكل ووجبات ساخنة، خبز، تشغيل مخابز، وتشغيل مطابخ. بالإضافة إلى مستلزمات الايواء مثل توزيع خيم الإيواء وحقائب المستلزمات المعيشية.
ناهيك عن المساعدات الصحية كالأدوية وبناء المؤسسات الصحية وتشغيلها ومعالجة سوء التغذية، إلى جانب بناء المؤسسات التعليمية، وتشغيلها.
كما تضمنت كذلك دعم مجال المياه والاصحاح عبر توفير مياه الشرب، وتجهيز دورات المياه، وتوزيع حقائب النظافة الشخصية.
وقد تجاوزت قيمة تبرعات المحسنين في قطر، طيلة فترة البث الحي للحملة عبر وسائل الإعلام القطرية، أكثر من 149 مليون ريال قطري، ساهم فيها أفراد وأسر وشركات ونوادٍ قطرية.
شتاء 2018 – 2019: أيادي الخير في قطر تدفئ المتضررين في 10 دول
أطلقت قطر الخيرية مع بداية شتاء 2018-2019 مشاريع إغاثية كبيرة للنازحين واللاجئين والأسر التي تعاني ظروفا استثنائية وظروفا مناخية صعبة في عدد من الدول. وهي: ألبانيا، والبوسنة والهرسك، والعراق، وباكستان، وسوريا، وفلسطين، وقرغيزيا، كوسوفو، ولبنان، ونيبال. وقد شمل ذلك توفير الغذاء والايواء ووقود التدفئة، في إطار حملة “تحت الصفر” من خلال مكاتبها الإقليمية أو بالتعاون مع شركائها من المنظمات الإنسانية الأممية والدولية والشركاء المحليين.
وقد أثمرت الجهود توزيع المستلزمات الشتوية الأساسية على أكثر من 350 ألف متضرر من موسم البرد والعواصف الثلجية. إلى جانب توفير الحاجات الصحية لقرابة 10 ألاف مستفيد خاصة في مناطق اللجوء السوري وفي غزة في فلسطين.

حملة “أغيثوا عرسال” .. جهود الخيّرين التي قلبت المحنة إلى منحة
لم تكن حملة “حق الشام” الهبة الشعبية الأولى لأهل قطر لنصرة ومساعدة إخوانهم اللاجئين والنازحين السوريين خلال اشتداد برد الشتاء، بل تُضاف إلى سلسلة حملات إغاثية تمتد لسنوات.
حيث يتذكر الجميع حملة “أغثيوا عرسال”، التي أطلقتها في منتصف يناير 2019، لدعم مخيم عرسال للاجئين السوريين شمالي لبنان، وامتدت لتصل إلى مخيمات في دول أخرى، منها الأردن وتركيا وسوريا.
شتاء 2018- 2019، كان صعباً على أهلنا من اللاجئين السوريين في مدينة عرسال اللبنانية ومناطق أخرى، جراء الأضرار التي لحقتهم بعد العاصفة الثلجية “نورما”. وقد شكلت الحملة “أغيثوا عرسال” لحظة فارقة من خلال التفاعل الكبير من مختلف شرائح المجتمع داخل قطر.
“حلب لبيه” : أو عندما اجتمعت قلوب وسواعد أهل قطر لنجدة حلب المنكوبة
لقد تركت حملة “حلب لبيه” الأثر العميق الذي يتذكره الكثيرون. فقد استنفر المجتمع القطري بكافة مكوناته، من أشخاص عاديين ومؤسسات ووزارات من أجل دعم الحملة التي وصفت بأنها أكبر حملة تبرعات لنصرة الشعب السوري.
وقد كانت قطر الخيرية، ومؤسسات خيرية قطرية أخرى، من الجهات الرئيسية المشرفة على الحملة الإغاثية.
حيث نجحت قطر الخيرية من الوصول لقرابة ثمانية ملايين متضرر، بإجمالي تبرعات تجاوزت 165 مليون قطري.

أسئلة شائعة عن حملة الشتاء في قطر
ما حملة الشتاء في قطر؟
هي حملة موسمية تطلقها قطر الخيرية كل عام بدعم أهل الخير في قطر لتوفير الغذاء والكسوة والإيواء والرعاية الصحية للنازحين واللاجئين والأسر المتضررة من البرد، داخل قطر وفي عشرات الدول. وتختلف أرقامها ودولها من موسم إلى آخر.
كم شخصا استفاد من حملة الشتاء في السنوات الماضية؟
وصلت حملة موسم 2023-2024 إلى 7,5 مليون شخص في 14 دولة بتكلفة نحو 188 مليون ريال، ووصلت حملة 2022-2023 إلى قرابة 3 ملايين شخص في 20 دولة بتكلفة تجاوزت 130 مليون ريال، كما يبين هذا المقال لكل موسم.
كيف أشارك في حملة الشتاء؟
تشارك عبر صفحة التبرع في موقع قطر الخيرية، وتراجع الخيارات المتاحة في الحملة الحالية قبل إتمام التبرع، فمشاريع الحملة ودولها تتغير كل موسم.
ملاحظة: هذا المقال يتم تحديثه سنويا. وآخر تحديث (28-10-2024) شمل إضافة معلومات وأرقام خاصة بعام 2024.













