يفتح في علامة تبويب جديدة

غزة خلال الشتاء.. أوضاع صعبة يعانيها النازحون

عبد الله المختار
28 أكتوبر، 2026

مستلزمات الشتاء للنازحين في غزة هي الخيام والأغطية البلاستيكية والبطانيات والفُرُش والملابس الدافئة وأكياس الرمل. وقد سلّمت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 660 ألف مادة إيواء ونظافة في شهرين، بينها أكثر من 11 ألف خيمة، لكن الاحتياج يتجاوز المتاح.

ما مستلزمات الشتاء التي يحتاجها النازحون؟

المستلزموظيفته
خيمة وأغطية بلاستيكيةحماية من المطر والريح
بطانيات وفُرُشعزل عن برودة الأرض ودفء في الليل
ملابس شتوية وأحذيةوقاية الجسم من البرد والبلل
أكياس رملحماية موقع النزوح من مياه الأمطار
مواد نظافةوقاية من الأمراض في المواقع المزدحمة

كم وصل من المستلزمات؟

أعلنت الأمم المتحدة أن 14,600 خيمة وصلت إلى 85 ألف شخص في أوائل ديسمبر، فبقي 1,3 مليون فلسطيني بلا مأوى شتوي كافٍ. وفي نوفمبر 2025 وزع شركاء الإيواء أكثر من 8,800 بطانية وأكثر من 300 خيمة مع أغطية بلاستيكية وفُرُش، ونُشرت أكياس رمل في 41 موقعا للنزوح.

ومن المستلزمات ضمن المساعدات القطرية خيام عبر الممر المصري، وكان يُنتظر أن يبلغ إجماليها 75,264 خيمة بحلول منتصف نوفمبر 2025، بحسب ما أعلنته قطر الخيرية.

لماذا لا تكفي الشحنات؟

لأن عدد النازحين يتجاوز 1,9 مليون شخص، ولأن الخيام والأغطية تتلف سريعا مع الرياح والأمطار: فقد طارت مئات الخيام أو تضررت في يناير 2026. ولذلك تحتاج المستلزمات إلى تجديد مستمر خلال الموسم لا إلى شحنة واحدة.

كيف أساهم في تجهيز مستلزمات الشتاء للنازحين؟

شارك عبر صفحة التبرع، واقرأ عن ملابس الشتاء لغزة وعن احتياجات غزة في الشتاء.

أسئلة شائعة عن مستلزمات الشتاء في غزة

ما أهم مستلزمات الشتاء للنازحين؟

الخيام والأغطية البلاستيكية والبطانيات والفُرُش والملابس الدافئة والأحذية، إضافة إلى أكياس الرمل ومواد النظافة. وتضع اليونيسف البطانيات والأغطية البلاستيكية ومواد النظافة في مقدمة احتياجات الأطفال.

كم خيمة وُزعت في غزة في الشتاء؟

وصلت 14,600 خيمة إلى 85 ألف شخص في أوائل ديسمبر 2025 بحسب الأمم المتحدة، وسلّمت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 11 ألف خيمة ضمن برنامجها المشترك في شهرين.

لماذا تحتاج المستلزمات إلى تجديد خلال الشتاء؟

لأن الرياح والأمطار تتلف الخيام والأغطية، فقد طارت مئات الخيام أو تضررت في يناير 2026، ويعيش 800 ألف شخص في مواقع معرضة للفيضانات، ولذلك تستمر الحاجة إلى مواد جديدة طوال الموسم.

عبد الله المختار
يعبر المقال عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر قطر الخيرية.

مواضيع ذات صلة