البرد وصحة الأطفال في المخيمات مسألة حياة، فالبرد يهدد صحة الأطفال بانخفاض حرارة الجسم والعدوى التنفسية الخطيرة، خاصة عند الأطفال ضعيفي المناعة بسبب سوء التغذية، بحسب اليونيسف. وتقول اليونيسف في غزة إن البرودة ترفع حاجة الجسم إلى الطاقة في وقت تشح فيه الموارد.
ما الأخطار الصحية للبرد على الأطفال؟
- انخفاض حرارة الجسم: خطر يهدد الأطفال حين لا تتوفر البطانيات والأرض الجافة.
- العدوى التنفسية: ترتفع الأمراض مثل الالتهاب الرئوي حين تعجز الأسر عن التدفئة.
- الأمراض المنقولة بالمياه: تزداد مع الأمطار والفيضانات والاكتظاظ وضعف الصرف.
- سوء التغذية: يضعف المناعة ويزيد أثر البرد.

ماذا حدث للأطفال في شتاء 2025-2026؟
أعلنت الأمم المتحدة أن ستة أطفال ماتوا في غزة في ديسمبر 2025 بسبب ظروف الشتاء، وأن نحو 100 ألف أسرة تضررت من الأمطار والرياح والبرد. وفي شمال سوريا أُبلغ عن وفاة رضيعين مع تضرر المآوي في يناير 2026. وفي غزة أيضا، يتجاوز عدد المرضى المنتظرين للإجلاء الطبي 18 ألف مريض بينهم 4,000 طفل.
ما الذي يحمي الأطفال من البرد؟
تذكر اليونيسف من استجابتها البطانيات والجاكيتات والتحويلات النقدية لمساعدة الأسر على شراء الوقود والملابس. وفي غزة أدخلت منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 آلاف الخيام وعشرات آلاف البطانيات ومجموعات الملابس الشتوية، وضخت مياه الفيضانات وعززت أحواض العواصف.
كيف أساعد أطفال المخيمات في الشتاء؟
حماية الأطفال من البرد تبدأ بتوفير البطانيات والملابس والمأوى، فهذا ما يخفف أخطار البرد وصحة الأطفال معا.
شارك عبر صفحة التبرع، واقرأ عن الأطفال في الشتاء وعن الأيتام في الشتاء وعن حياة النازحين في غزة مع البرد.
أسئلة شائعة عن البرد وصحة الأطفال
لماذا يتأثر أطفال المخيمات بالبرد أكثر؟
لأن كثيرا منهم يعيشون في خيام لا تحجب المطر والريح، وتضعف مناعتهم بسبب سوء التغذية، فتزداد مخاطر انخفاض حرارة الجسم والعدوى التنفسية، بحسب اليونيسف.
ما الذي يحتاجه الأطفال ليبقوا دافئين؟
بطانيات وجاكيتات وملابس دافئة وأحذية، وأرض جافة ومأوى سليم، وغذاء كاف يمد الجسم بالطاقة، وتحويلات نقدية لأسرهم لشراء الوقود والملابس.
كم طفلا توفي بسبب البرد هذا الشتاء؟
أعلنت الأمم المتحدة أن ستة أطفال ماتوا في غزة في ديسمبر 2025 بسبب ظروف الشتاء، وأُبلغ عن وفاة رضيعين في مخيمات شمال سوريا في يناير 2026، وتختلف الأرقام مع تحديث التقارير.




